فهرس الكتاب

الصفحة 3771 من 7699

فبيّته، فنال منه شيئا يسيرا، وانحاز عبد الرحمن، فأخذ عليُّ منهم أربع شذوات، وأتى عبد الرحمن دولاب فأقام به.

وسار طاشتمر إلى عليّ فوافاه وقاتله، فانهزم عليُّ إلى نهر السَّدرة «1» ، وكتب يستمدّ عبد الرحمن، فأخبره بانهزام عليّ عنه، فأتاه عبد الرحمن، وواقع عليّا بنهر السِّدرة وقعة عظيمة، فانهزم عليُّ إلى الخبيث، وعسكر عبد الرحمن بلنبان «2» [1] ، فكان هو وإبراهيم بن سيما يتناوبان المسير إلى عسكر الخبيث فيوقعان به، وإسحاق بن كنداجيق بالبصرة، وقد قطع الميرة عن الزنج، فكان صاحبهم يجمع أصحابه [2] يوم محاربة عبد الرحمن وإبراهيم، فإذا انقضت الحرب سيّر طائفة منهم إلى البصرة* يقاتل بهم إسحاق «3» ، فأقاموا كذلك بضعة عشر شهرا إلى أن صرف موسى بن بغا عن حرب الزنج، ووليها مسرور البلخيُّ، فانتهى الخبر بذلك إلى الخبيث

وفيها، في شوّال، دخل يعقوب بن الليث نيسابور، وكان بسبب مسيره إليها أنّ عبد اللَّه السِّجزيَّ كان ينازع يعقوب بسجستان، فلمّا قوي عليه يعقوب هرب منه إلى محمّد بن طاهر، فأرسل يعقوب يطلب من ابن طاهر أن يسلّمه إليه فلم يفعل، فسار نحوه إلى نيسابور، فلمّا قرب منها، وأراد دخولها،

[1] بلنان.

[2] أصحابهم.

(1) . المدرة. A

(2) .؟ لنبان ireteC .B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت