يحمي ذماركم وبعض ... القوم لا يحمي ذماره
يبني لكم خيرا وبنيان ... الكريم له أثارة
في أبيات.
ثمّ كانت حرب بين بني ظفر من الأوس وبين بني مالك بن النجّار من الخزرج.
وكان سببها أنّ ربيعا الظّفريّ كان يمرّ في مال لرجل من بني النجّار* إلى ملك له، فمنعه النجاريّ، فتنازعا، فقتله ربيع، فجمع قومهما فاقتتلوا قتالا شديدا كان أشدّ قتال بينهم، فانهزمت بنو مالك بن النجّار «1» ، فقال قيس بن الخطيم الأوسيّ في ذلك:
أجدّ بعمرة غنيانها ... فتهجر أم شأننا شأنها
فإن تمس شطّت بها دارها ... وباح لك اليوم هجرانها
فما روضة من رياض القطا ... كأنّ المصابيح حوذانها
بأحسن منها ولا نزهة ... ولوج تكشّف أدجانها
وعمرة من سروات النساء ... ينفح بالمسك أردانها