منها:
ونحن الفوارس يوم الربيع ... قد علموا كيف أبدانها
جنونا لحرب «1» وراء الصريخ ... حتّى تقصّد مرّانها
تراهنّ يخلجن خلج الدّلا ... يبادر بالنّزع أشطانها
وهي طويلة. فأجابه حسّان بن ثابت الخزرجيّ بقصيدة أوّلها:
لقد هاج نفسك أشجانها ... وغادرها «2» اليوم أديانها
ومنها:
ويثرب تعلم أنّا بها ... إذا التبس الحقّ ميزانها
ويثرب تعلم أنّا بها ... إذا أقحط القطر نوآنها
ويثرب تعلم إذ حاربت ... بأنّا لدى الحرب فرسانها
ويثرب تعلم أنّ النّبيت [1] ... عند الهزاهز ذلّانها
ومنها:
متى ترنا الأوس في بيضنا ... نهزّ القنا تخب نيرانها
وتعط القياد [2] على رغمها ... وتنزل ملهام عقبانها [3]
فلا تفخرن التمس ملجأ «3» ... فقد عاود الأوس أديانها
[1] المبيت (النبيت هو عمرو بن مالك بن الأوس) .
[2] المقاد.
[3] عصياتها.
(1) . حيرنا [؟] الحراب. S
(2) . وعاوه ها. S
(3) . مفجاء. B .etR