فهرس الكتاب

الصفحة 3647 من 7699

وفي هذه السنة قتل باغر التركيّ، قتله وصيف وبغا.

وكان سبب ذلك أنّ باغرا كان أحد قتلة المتوكّل، فزيد [1] في أرزاقه، فأقطع قطائع، فكان ممّا أقطع قرى بسواد الكوفة، فتضمّنها رجل من أهل باروسما بألفي دينار، فوثب رجل من أهل تلك الناحية، يقال له ابن مارمّة «2» ، بوكيل لباغر، وتناوله، فحبس ابن مارمَّة، وقيّد، ثمّ تخلّص، وسار إلى سامرّا، فلقي دليل بن يعقوب النصرانيّ، وهو يومئذ صاحب [2] أمر بغا الشرابيّ والحاكم في الدولة، وكان ابن مارمّة صديقا له، وكان باغر أحد قوّام بغا، فمنعه دليل من ظلم أحمد بن مارمّة، فانتصف له منه، فغضب باغر وباين دليلا.

وكمان باغر شجاعا يتّقيه بغا وغيره، فحضر عند بغا في ذي الحجّة من سنة خمسين [ومائتين] وهو سكران، وبغا في الحمّام، فدخل إليه وقال «3» :

[1] فيزيد.

[2] صاجب.

(3) . ما. ddate .P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت