فهرس الكتاب

الصفحة 3271 من 7699

وكتب إلى المعتصم، وقيل إلى ابن المهديّ: أمّا بعد فإنّه عزيز عليّ أن أكتب إلى رجل من أهل بيت الخلافة بغير التأمير، ولكنّه بلغني أنّك تميل بالرأي، وتصغي بالهوى إلى الناكث المخلوع، فإن كان كذلك، فكثير ما كتبت إليك، وإن كان غير ذلك، فالسلام عليك، أيّها الأمير، ورحمة اللَّه وبركاته.

ولما قتل الأمين قال إبراهيم بن المهديّ يرثيه:

عوجا بمغنى الطّلل الدّاثر ... بالخلد ذات الصّخر والآجر

والمرمر المنسوب «1» يطلى به ... والباب باب الذّهب النّاضر

عوجا بها فاستيقنا عندها ... على يقين قدرة القادر

وأبلغا عنّي مقالا إلى ... المولى على المأمور والآمر

قولا له يا بن أبي النّاصر ... طهّر بلاد اللَّه من طاهر

لم يكفه «2» أن حزّ «3» أوداجه ... ذبح الهدايا بمدى الجازر

حتى أتى يسحب أوداجه ... في شطن، هذا مدى «4» السائر

قد برّد الموت على جنبه ... فطرفه منكسر النّاظر

* فلمّا بلغ المأمون قوله اشتدّ عليه «5» .

قيل إنّ محمّدا ولي يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة، وقتل ليلة الأحد لستّ بقين من المحرّم

(1) . المنصوب. B

(2) . يلقه. P .C

(3) . جز. P .C

(4) . يفني المدن. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت