فهرس الكتاب

الصفحة 6630 من 7699

اتّفق أوّل هذه السنة يوم السبت، وهو يوم النوروز السلطانيّ، ورابع عشر آذار سنة ألف وأربع مائة وثمان وتسعين إسكندريّة، وكان القمر والشمس في الحمل، واتّفق أوّل سنة العرب، وأوّل سنة الفرس التي جدّدوها.

أخيرا، وأوّل سنة الروم «1» ، والشّمس والقمر في أوّل البروج، وهذا «2» يبعد وقوع مثله.

في هذه السنة كتب صلاح الدين إلى جميع البلاد يستنفر النّاس للجهاد، وكتب إلى الموصل وديار الجزيرة وإربل وغيرها من بلاد الشرق، وإلى مصر وسائر بلاد الشام، يدعوهم إلى الجهاد، ويحثّهم عليه، ويأمرهم بالتجهّز له بغاية الإمكان. ثمّ خرج من دمشق، أواخر المحرّم، في عسكرها الخاصّ، فسار إلى رأس الماء، وتلاحقت به العساكر الشاميّة، فلمّا اجتمعوا جعل عليهم ولده الملك الأفضل عليّا [1] ليجتمع إليه من يرد إليه منها، وسار هو إلى بصرى، جريدة.

وكان سبب مسيره وقصده إليها أنّه أتته الأخبار أنّ البرنس أرناط،

[1] - عليّ.

(1) الروم وأول الأسبوع A

(2) . وهذا مما B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت