فهرس الكتاب

الصفحة 4223 من 7699

وفي هذه السنة أفسد «2» الأكراد والعرب بأرض الموصل وطريق خراسان، وكان عبد اللَّه بن حمدان يتولّى الجميع وهو ببغداذ، وابنه ناصر الدولة بالموصل، فكتب «3» إليه أبوه «4» يأمره بجمع الرجال، والانحدار إلى تكريت، ففعل وسار إليها «5» [1] ، فوصل إليها «6» في رمضان، واجتمع بأبيه، وأحضر «7» العرب، وطالبهم بما أحدثوا في عمله بعد أن قتل «8» منهم، ونكّل ببعضهم، فردّوا على الناس شيئا كثيرا، ورجل بهم إلى شهرزور، فوطئ الأكراد الجلاليّة، فقاتلهم، وانضاف إليهم غيرهم، فاشتدّت شوكتهم، ثمّ إنّهم «9» انقادوا إليه «10» لمّا رأوا قوّته، وكفّوا عن الفساد والشرّ.

في هذه السنة، في ذي القعدة، عزل المقتدر أبا العبّاس الخصيبيّ عن الوزارة.

وكان سبب ذلك أنّ الخصيبيّ أضاق إضاقة شديدة، ووقفت أمور السلطان

[1] إليهما.

(2) . أفسدت. P .C

(3) . يكتب. U

(4) . بالموصل. ddate ؛ إلى أبيه. U

(7) . وجمع. P .C

(8) . وقتل. loreBte .P .C

(9) . وغيرهم وقتل منهم و. loreBte .P .C

(10) . له. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت