فهرس الكتاب

الصفحة 4645 من 7699

وترجّل له وخدمه، وأخذه وعاد إلى بغداذ، وهو لا يشكّ في حصول الأمر له.

ثم ظهر لسبكتكين أنّ الرجل عباسيّ، فعاد عن ذلك الرأي، ففطن ابن المستكفي وخاف هو وأصحابه، فهربوا وتفرّقوا، فأخذ ابن المستكفي ومعه أخ له، وأحضرا عند بختيار، فأعطاهما الأمان، ثم إن المطيع تسلّمه من بختيار، فجدع أنفه، ثم خفي خبره.

في هذه السنة ملك عضد الدولة بلاد كرمان.

وكان سبب ذلك أنّ أبا عليّ بن إلياس كان صاحبها مدّة طويلة، على ما ذكرناه، ثم إنّه أصابه فالج خاف منه على نفسه، فجمع أكابر أولاده، وهم ثلاثة: اليسع وإلياس وسليمان، فاعتذر إلى اليسع من جفوة كانت منه له قديما، وولّاه الأمر، ثم بعده أخاه «1» إلياس، وأمر سليمان بالعود إلى بلادهم، وهي بلاد الصّغد، وأمره بأخذ أموال له هناك، وقصد إبعاده عن اليسع لعداوة كانت بينهما.

فسار من عند أبيه، واستولى على السّيرجان، فلمّا بلغ أباه ذلك أنفذ إليه اليسع في جيش، وأمره بمحاربته وإجلائه عن البلاد، ولم «2» يمكّنه من قصد الصّغد إن طلب ذلك، فسار إليه، وحصره، واستظهر عليه، فلمّا رأى سليمان ذلك جمع أمواله وسار نحو خراسان، واستقرّ أمر اليسع بالسّيرجان وملكها وأمر بنهبها، فنهبت، فسأله القاضي وأعيان البلد العفو عنهم، فعفا.

(1) . أخوه. ddoC

(2) . وأن. C .B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت