فهرس الكتاب

الصفحة 4022 من 7699

وقيل: لم يكن لمحمّد بن إسماعيل ولد اسمه عبد اللَّه، وزعم أنّ له بالبلاد مائة ألف تابع، وأنّ ناقته التي يركبها مأمورة، فإذا تتبعوها في مسيرها نصروا، وأظهر عضدا «1» له* ناقصة وذكر أنها آيته «2» [1] ، وأتاه جماعة من بني الأصبغ، وسمّوا الفاطميّين، ودانوا بدينه، فقصدهم شبل «3» غلام المعتضد من ناحية الرّصافة* فاغترّوه فقتلوه، وأحرقوا مسجد الرّصافة «4» ، واعترضوا كلّ قرية اجتازوا بها، حتّى بلغوا ولاية هارون بن خمارويه التي قوطع عليها طغج بن جفّ، فأكثروا القتل «5» بها والإغارة، فقاتلهم طغج، فهزموه غير مرّة.

وفيها انتشر القرامطة بسواد الكوفة، فوجّه المعتضد إليهم شبلا غلام أحمد بن محمّد الطائيّ، وظفر بهم، وأخذ رئيسا لهم يعرف بأبي «6» الفوارس، فسيّره إلى المعتضد، فأحضره بين يديه وقال له: أخبرني! هل تزعمون أنّ روح اللَّه تعالى وأرواح أنبيائه تحلّ في أجسادكم فتعصمكم من الزلل وتوفّقكم [2] لصالح العمل؟ فقال له: يا هذا إن حلّت روح* اللَّه فينا فما يضرّك؟ وإن حلّت روح «7» إبليس فما ينفعك؟ فلا تسأل [3] عمّا لا يعنيك وسل عمّا يخصّك.

[1] أنه أبته.

[2] وتوقفكم.

[3] تسأل.

(1) . عهدا. a

(3) . سبك. bte .p .c

(5) . القتال. bte .p .c

(6) . بابن أبي. b

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت