فهرس الكتاب

الصفحة 5315 من 7699

يؤثر كبير «1» أثر، وقتل من أصحابه جماعة، وعاد، ودخل بعده إبراهيم ينّال، ففعل هذا الّذي ذكرناه.

في هذه السنة توفّي الملك أبو كاليجار المرزبان بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة بن عضد الدولة بن بويه، رابع جمادى الأولى، بمدينة جناب من كرمان.

وكان سبب مسيره إليها أنّه كان قد عوّل في ولاية كرمان حربا وخرابا على بهرام بن لشكرستان الديلميّ، وقرّر عليه مالا، فتراخى بهرام في تحرير الأمر «2» ، وأحاله [1] إلى المغالطة «3» والمدافعة، فشرع حينئذ أبو كاليجار في إعمال الحيلة عليه، وأخذ قلعة بردسير «4» من يده، وهي معقلة الّذي يحتمي به ويعوّل عليه، فراسل بعض من بها من الأجناد وأفسدهم، فعلم بهم بهرام فقتلهم، وزاد نفوره واستشعاره، وأظهر ذلك، فسار إليه الملك أبو كاليجار في ربيع الآخر، فبلغ قصر مجاشع، فوجد في حلقه خشونة، فلم يبال بها، وشرب وتصيّد وأكل من كبد غزال مشوي، واشتدّت علّته، ولحقه حمّى، وضعف عن الركوب، ولم يمكنه المقام لعدم الميرة بذلك المنزل، فحمل في محفّة على أعناق الرجال إلى مدينة جناب، فتوفّي بها، وكان عمره أربعين سنة وشهورا، وكان ملكه بالعراق بعد وفاة جلال الدولة أربع سنين وشهرين ونيّفا وعشرين يوما.

[1] وأخلّه.

(1) . كثير. A

(2) . الأمور. P .C

(3) . المطاولة. A

(4) . يردشير. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت