فهرس الكتاب

الصفحة 5316 من 7699

ولمّا توفّي نهب الأتراك من العسكر الخزائن والسلاح والدوابّ، وانتقل ولده أبو منصور فلاستون إلى مخيّم الوزير أبي منصور، وكان منفردا [1] عن العسكر، فأقام عنده، وأراد الأتراك نهب الوزير والأمير، فمنعهم الديلم، وعادوا إلى شيراز، فملكها الأمير أبو منصور، واستشعر الوزير، فصعد إلى قلعة خرمة «1» فامتنع بها.

فلمّا وصل خبر وفاته إلى بغداذ، وبها ولده الملك الرحيم أبو نصر خرّه «2» فيروز، أحضر الجند واستحلفهم، وراسل الخليفة القائم بأمر اللَّه في معنى الخطبة له، وتلقيبه بالملك الرحيم، وتردّدت الرسل بينهم في ذلك إلى أن أجيب إلى ملتمسه سوى الملك الرحيم فإنّ الخليفة امتنع من إجابته وقال: لا يجوز أن يلقّب بأخصّ صفات اللَّه تعالى.

واستقرّ ملكه بالعراق، وخوزستان، والبصرة، وكان بالبصرة أخوه أبو عليّ بن أبي كاليجار. وخلّف أبو كاليجار من الأولاد: الملك الرحيم، والأمير أبا منصور فلاستون، وأبا طالب كامرو، وأبا المظفّر بهرام، وأبا عليّ كيخسرو، وأبا سعد خسرو شاه، وثلاثة بنين أصاغر، فاستولى ابنه أبو منصور على شيراز، فسيّر إليه الملك الرحيم أخاه أبا سعد في عسكر، فملكوا شيراز، وخطبوا للملك الرحيم، وقبضوا على الأمير أبي منصور ووالدته، وكان ذلك في شوّال.

[1] وكانت منفردة.

(1) . حرمه. ldoB .ddoC ؛ حرقة. A

(2) . خسره. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت