في هذه السنة استعمل الأمير السعيد نصر بن أحمد على خراسان وجيوشها أبا عليّ «1» أحمد بن أبي بكر محمّد بن المظفّر بن محتاج، وعزل أباه واستقدمه إلى بخارى.
وسبب ذلك أنّ أبا بكر مرض مرضا شديدا طال به، فأنفذ السعيد فأحضر «2» [1] ابنه أبا عليّ من الصغانيان، واستعمله مكان أبيه، وسيّره إلى نيسابور، وكتب إلى أبيه يستدعيه إليه، فسار عن «3» نيسابور، فلقيه ولده على ثلاث [2] مراحل من نيسابور، فعرّفه ما يحتاج «4» إلى معرفته، وسار أبو بكر إلى بخارى مريضا، ودخل ولده أبو عليّ نيسابور أميرا في شهر رمضان من هذه السنة.
وكان أبو عليّ عاقلا شجاعا حازما، فأقام بها ثلاثة أشهر يستعدّ للمسير إلى جرجان وطبرستان، وسنذكر ذلك سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وفيها أرسل وشمكير بن زيار أخو مرداويج جيشا كثيفا من الرّيّ إلى أصبهان، وبها أبو عليّ الحسن بن بويه، وهو ركن الدولة، فأزالوه عنها،
[1] أحضر.
[2] ثلاثة.
(1) . بن. dda .U
(3) . إلى. ler ;.P .C
(4) . إليه و. dda .P .C