فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 7699

إنّي لأكره تشديد الرّواة لنا ... فيها ويعجبني قول ابن مسعود «1»

ولما بايعه أهل الكوفة وكتبوا بذلك إلى ابن الزبير أقرّه [1] عليها، وكان يلقّب دحروجة الجعل، وكان قصيرا، فمكث ثلاثة أشهر من مهلك يزيد بن معاوية، ثمّ قدم عليهم عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ الأنصاريّ على الصلاة، وإبراهيم بن محمّد بن طلحة على الخراج من عند ابن الزبير، واستعمل محمّد بن الأشعث ابن قيس على الموصل، فاجتمع لابن الزبير أهل الكوفة والبصرة ومن بالقبلة من العرب وأهل الجزيرة وأهل الشام إلّا أهل الأردنّ في إمارة عمر بن عبيد اللَّه ابن معمر.

وكان طاعون الجارف بالبصرة فماتت أمّه فما وجد لها من يحملها حتى استأجروا لها أربعة أعلاج فحملوها.

في هذه السنة بعد موت يزيد خالف أهل الريّ، وكان عليهم الفرّخان الرازيّ، فوجّه إليهم عامر بن مسعود، وهو أمير الكوفة، محمّد بن عمير ابن عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس التميميّ، فلقيه أهل الريّ، فانهزم محمّد، فبعث إليهم عامر عتّاب بن ورقاء الرياحيّ التميميّ، فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل الفرّخان وانهزم المشركون، وكان هذا محمد بن عمير مع عليّ بصفّين على تميم الكوفة، ثمّ عاش بعد ذلك، فلمّا ولي الحجّاج الكوفة فارقها وسار إلى الشام لكراهته [2] ولاية الحجّاج.

[1] فأقرّه.

[2] لإكراهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت