فهرس الكتاب

الصفحة 1879 من 7699

عجائز قريش بالمدينة اعتذارا إليهن، أما [1] واللَّه لقد نصحتك في الحسن نصيحة لو نصحتها أبي سعد بن أبي وقّاص لكنت قد أدّيت حقّه. فقال عثمان بن زياد، أخو عبيد اللَّه: صدق واللَّه! لوددت أنّه ليس من بني زياد رجل إلّا وفي أنفه خزامة إلى يوم القيامة، وأنّ الحسين لم يقتل! فما أنكر ذلك عبيد اللَّه بن زياد. آخر المقتل.

قد تقدّم ذكر سبب خروجه وتوجيه عبيد اللَّه بن زياد العساكر إليه في ألفي رجل فالتقائهم بآسك وهزيمة عسكر ابن زياد، فلمّا هزمهم أبو بلال وبلغ ذلك ابن زياد أرسل إليه ثلاثة آلاف عليهم عبّاد بن الأخضر، والأخضر زوج أمّه، نسب إليه، وهو عبّاد بن علقمة بن عبّاد التميميّ، فاتبعه حتى لحقه بتوّج «2» [3] فصفّ له عبّاد وحمل عليهم أبو بلال فيمن معه، فثبتوا واشتدّ القتال حتى دخل وقت العصر، فقال أبو بلال: هذا يوم جمعة وهو يوم عظيم وهذا وقت العصر فدعونا حتى نصلّي. فأجابهم ابن الأخضر وتحاجزوا، فعجّل ابن الأخضر الصلاة، وقيل قطعها، والخوارج يصلّون، فشدّ عليهم هو وأصحابه وهم ما بين قائم وراكع وساجد لم يتغيّر منهم أحد من حاله، فقتلوا من آخرهم

[1] أم.

[2] جدير.

[3] بتبوح.

(2) . بنوح. R

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت