فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 7699

وأمّا أسماؤه فهي كما [1]

قال رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم: أنا محمّد، وأنا أحمد والمقفّي [2] والحاشر ونبيّ الرحمة ونبيّ التوبة ونبيّ الملحمة [3] والعاقب والماحي الّذي يمحو اللَّه به الكفر.

والحاشر الّذي يحشر النّاس على قدمه. والعاقب آخر الأنبياء.

وأمّا شعره وشيبة فقال أنس: لم يشنه اللَّه بالشيب، وقيل: كان في مقدّم [4] لحيته عشرون شعرة بيضاء ولم يخضب. قال جابر بن سمرة: وكان في مفرق رأسه شعرات بيض إذا دهنه غطاهنّ الدهن، وأخرجت أمّ سلمة شعره مخضوبا بالحنّاء والكتم. وقال أبو رمثة: كان رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، يخضب، وكان شعره يبلغ كتفيه أو منكبيه. وقالت أمّ هانئ: كان له ضفائر أربع.

قال أنس: كان رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، أشجع النّاس، وأسمح النّاس، وأحسن النّاس، وقع في المدينة فزع فركب فرسا عريا فسبق النّاس إليه فجعل يقول: أيّها النّاس لم تراعوا لم تراعوا.

وقال عليّ بن أبي طالب: كنّا إذا اشتدّ البأس اتّقينا برسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، فكان أقربنا إلى العدوّ، وكفى بهذا شجاعة أنّ مثل عليّ الّذي هو هو في شجاعته يقول هذا، وقد تقدّم في غزواته ما يستدلّ به على تمكّنه من الشجاعة وأنّه لم يقاربه فيها أحد.

[1] فإنّه.

[2] والمقتفي.

[3] الملحة.

[4] قدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت