فهرس الكتاب

الصفحة 3163 من 7699

ووقّع يحيى على قصّة محبوس: العدوان أوبقه، والتوبة تطلقه.

وقال جعفر بن يحيى: الحظّ سمط الحكمة به تفصّل شذورها وينظم منثورها.

قال ثمامة: قلت لجعفر: ما البيان؟ قال: أن يكون الاسم محيطا بمعناك، مخبرا عن مغزاك، مخرجا من الشركة، غير مستعان عليه بالفكرة.

وفي هذه السنة غضب الرشيد على عبد الملك بن صالح بن عليّ بن عبد اللَّه ابن عبّاس.

وكان سبب ذلك أنّه كان له ولد اسمه عبد الرحمن، وبه كان يكنّى، وكان من رحّال «1» النّاس، فسعى بأبيه هو وقمامة كاتب أبيه، وقالا للرشيد:

إنّه يطلب الخلافة، ويطمع فيها، فأخذه، وحبسه عند الفضل بن الربيع، وأحضره يوما، حين سخط عليه، وقال* له: أكفرا [1] بالنعمة، وجحودا لجليل المنّة والتكرمة؟

فقال: يا أمير المؤمنين! لقد بؤت إذا بالندم، وتعرّضت لاستحلال النقم، وما ذاك إلّا بغي حاسدنا، فنسي فيك مودّة القرابة وتقديم الولاية، إنّك، يا أمير المؤمنين، خليفة رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، على أمّته، وأمينه على عترته، لك عليها فرض الطاعة، وأداء النصيحة، ولها عليك العدل

[1] * بهله كفرا.

(1) . رجال. Bte .P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت