فهرس الكتاب

الصفحة 3334 من 7699

في هذه السنة مات عليّ بن موسى الرّضى، عليه السلام، وكان سبب موته أنّه أكل عنبا فأكثر منه، فمات فجأة، وذلك في آخر صفر، وكان موته بمدينة طوس، فصلّى المأمون عليه، ودفنه عند قبر أبيه الرشيد.

وكان المأمون لما قدمها قد أقام عند قبر أبيه، وقيل إنّ المأمون سمّه «1» في عنب، وكان عليّ يحبّ العنب، وهذا عندي بعيد.

فلمّا توفّي كتب المأمون إلى الحسن بن سهل يعلمه موت عليّ، وما دخل عليه من المصيبة بموته، وكتب إلى أهل بغداذ، وبني العبّاس والموالي يعلمهم موته، وأنّهم إنّما نقموا ببيعته، وقد مات «2» ، ويسألهم الدخول في طاعته، فكتبوا إليه أغلظ جواب.

وكان مولد عليّ بن موسى بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة «3» .

وفي هذه السنة، في آخر شوّال، حبس إبراهيم بن المهديّ عيسى بن محمّد بن أبي خالد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت