فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 7699

وما تدري وإن أنتجت سقبا «1» ... لغيرك أم يكون لك الفصيل

وما إن إخوة كبروا وطابوا ... لباقية، وأمّهم هبول

ستثكل أو يفارقها بنوها ... بموت أو يجيء لهم قتول

ثمّ إنّ بني عمرو بن عوف من الأوس وبني الحارث من الخزرج كان بينهما حرب شديدة.

وكان سببها أنّ رجلا من بني عمرو قتله رجل من بني الحارث، فعدا بنو عمرو على القاتل فقتلوه غلية، فاستكشف أهله فعلموا كيف قتل فتهيئوا للقتال وأرسلوا إلى بني عمرو بن عوف يؤذنونهم بالحرب، فالتقوا بالسّرارة، وعلى الأوس حضير بن سماك والد أسيد بن حضير «2» ، وعلى الخزرج عبد اللَّه «3» بن سلول أبو الحباب الّذي كان رأس المنافقين. فاقتتلوا قتالا شديدا صبر بعضهم لبعض أربعة أيّام، ثمّ انصرفت الأوس إلى دورها، ففخرت الخزرج بذلك، وقال حسّان بن ثابت في ذلك:

فدى لبني النجّار أمّي وخالتي ... غداة لقوهم بالمثقّفة السّمر

وصرم من الأحياء عمرو بن مالك ... إذا ما دعوا كانت لهم دعوة النصر

فو اللَّه لا أنسى حياتي بلاءهم ... غداة رموا عمرا بقاصمة الظهر

(1) . سقيا. fl .;codd

(2) . حصين. A

(3) . بن أبيّ. S .add

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت