فهرس الكتاب

الصفحة 4163 من 7699

لمّا سار مؤنس عن أذربيجان إلى العراق وثب سبك غلام يوسف بن أبي الساج على بلاد «1» أذربيجان، فملكها، واجتمع إليه عسكر عظيم، فأنفذ إليه مؤنس محمّد بن عبيد اللَّه الفارقيّ، وقلّده البلاد، وسار إلى سبك وحاربه، فانهزم الفارقيّ وسار إلى بغداذ، وتمكّن سبك من البلاد، ثمّ كتب إلى الخليفة يسأل أن يقاطع على أذربيجان، فأجيب إلى ذلك، وقرّر عليه كلّ سنة مائتان وعشرون ألف دينار، وأنفذت إليه الخلع والعهد، فلم يقف على ما قرّره.

ثمّ وثب أحمد بن مسافر، صاحب الطرم، على ابن أخيه عليّ بن وهسوذان وهو مقيم بناحية قزوين، فقتله على فراشه، وهرب إلى بلده، فاستعمل مكان عليّ بن وهسوذان وصيفا [1] البكتمريّ، وقلّد محمّد بن سليمان صاحب الجيش أعمال الخراج بها.

وسار أحمد بن عليّ بن صعلوك من قمّ إلى الريّ، فدخلها، فأنفذ الخليفة ينكر عليه ذلك ويأمره بالعود إلى قمّ فعاد، ثمّ إنّه أظهر الخلاف، وصرف عمّال الخراج عن قمّ، واستعدّ للمسير إلى الريّ، فكوتب نحرير الصغير، وهو على همذان، ليسير هو ووصيف إلى الريّ لمنع أحمد بن عليّ عنها، فساروا إليها، فلقيهم أحمد بن عليّ على باب الريّ، فهزمهم «2» أحمد، وقتل محمّد

[1] وصيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت