فهرس الكتاب

الصفحة 4449 من 7699

إلى طبرستان، واقام أبو عليّ بالريّ، بعد ملكها، تلك الشتوة، وسيّر العساكر إلى بلد الجبل «1» ، فافتتحها، واستولى على زنكان، وأبهر، وقزوين، وقمّ، وكرج، وهمذان، ونهاوند والدّينور إلى حدود حلوان، ورتّب فيها العمّال، وجبى أموالها.

وكان الحسن «2» بن الفيرزان بسارية، فقصده وشمكير وحصره، فسار إلى أبي عليّ واستنجده، وأقام وشمكير متحصّنا بسارية، فسار «3» إليه أبو عليّ ومعه الحسن وحصراه بها سنة ثلاثين [وثلاثمائة] وضيّق عليه، وألحّ «4» عليه بالقتال كلّ يوم، وهم في شتاء شات كثير المطر، فسأل وشمكير المواعدة، فصالحه أبو عليّ، وأخذ رهائنه على لزوم طاعة الأمير نصر بن أحمد السامانيّ، ورحل عنه إلى جرجان في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، فأتاه موت الأمير نصر بن أحمد، فسار عنها إلى خراسان.

كان الحسن بن الفيرزان عمّ ما كان بن كالي، وكان قريبا منه في الشجاعة، فلمّا قتل ما كان راسله وشمكير ليدخل في طاعته، فلم يفعل، وكان بمدينة سارية، وصار يسبّ وشمكير، وينسبه إلى المواطأة على قتل ما كان، فقصده وشمكير، فسار الحسن من سارية إلى أبي عليّ «5» صاحب جيوش خراسان، واستنجده، فسار معه أبو عليّ من الريّ، فحصر وشمكير بسارية، وأقام يحاصره إلى سنة إحدى وثلاثين [وثلاثمائة] ، واصطلحا.

(1) . الجيل. U

(2) . الحسين. B

(3) . به. P .C .ddA

(4) . وألج. P .C

(5) . عبد اللَّه. ddoC

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت