فهرس الكتاب

الصفحة 5261 من 7699

العساكر وحشدها، وحصر قلعتهم المعروفة بقلعة حمّاد، وضيّق عليهم، وأقام عليهم نحو سنتين «1» .

وفيها سار مهلهل أخو أبي الشّوك إلى علاء الدولة بن كاكويه، واستصرخه، واستعان به على أخيه أبي الشوك، فسار معه، فلمّا بلغ قرميسين رجع أبو الشوك إلى حلوان، فعرف علاء الدولة رجوعه، فسار يتبعه، حتّى بلغ المرج، وقرب من أبي الشوك، فعزم أبو الشوك على قصد قلعة السّيروان والتحصّن بها، ثم تجلّد، وأرسل إلى علاء الدولة: إنّني لم أنصرف من بين يديك إلّا مراقبة لك، وإعظاما لقدرك، واستعطافا لك، فإذا اضطررتني إلى ما لا أجد بدّا «2» منه كان العذر قائما لي فيه، فإن ظفرت بك طمع فيك الأعداء، وإن ظفرت بي [1] سلّمت قلاعي وبلادي إلى الملك جلال الدولة. فأجابه علاء الدولة إلى الصلح على أن يكون له الدّينور، وعاد فلحقه المرض في طريقه وتوفّي، على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى.

[1] في.

(1) الكردي. dda .ldoB .ddoC . منكلان tsop .asnet xemumitlunepetna ؛ 434innatu pacdaeuqsurojamt ipicxeanucaleauq ، في هذه السنة توفي مامك بن منكلان: tnusrepusa brevodomceahouqe ذكر عصيان البختية على ابن مروان والحرب بينهم:

(2) إلى مالا حديدا. P .Cte .A: يدا cihta ، 73.coPldoBte 166.hsraM .ldoBatI

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت