وفي هذه السنة كاتب أهل الرّيّ محمّد بن هارون الّذي كان حارب محمّد ابن زيد العلويّ، وتولّى طبرستان لإسماعيل بن أحمد، وكان محمّد بن هارون قد خلع طاعة إسماعيل، فسأله أهل الرّيّ المسير إليهم ليسلّموها إليه.
وكان سبب ذلك أنّ الوالي «1» عليهم كان قد أساء السيرة فيهم، فسار محمّد بن هارون إليهم فحاربه واليها وهو الدتمش «2» التركيّ، فقتله محمّد وقتل ابنين له وأخا كيغلغ، وهو من قوّاد الخليفة، ودخل محمّد بن هارون الرّيّ، واستولى عليها في رجب.
وفيها قتل بدر غلام المعتضد، وكان سبب ذلك أنّ القاسم الوزير كان قد همّ بنقل «3» الخلافة عن «4» ولد المعتضد بعده، فقال لبدر في ذلك في حياة المعتضد بعد أن استخلفه واستكتمه «5» ، فقال بدر: ما كنت لأصرّفها عن ولد مولاي ووليّ نعمتي، فلم يمكنه مخالفة بدر [1] ، إذ كان صاحب الجيش، وحقدها على بدر، فلمّا مات المعتضد كان بدر بفارس، فعقد القاسم البيعة
[1] بدرا.
(1) . النايب. bte .p .c
(2) . اوكرمش. b . كريمش. p .c
(3) . بتصيير. bte .p .c
(4) . في غير. bte .p .c
(5) . انه يكتم عليه ما يقول له. a