فهرس الكتاب

الصفحة 7075 من 7699

في هذه السنة، في شعبان، سار صاحب قلعة سرمارى «1» ، [وهي] من أعمال [أرمينية إلى] خلاط، لأنّه كان في طاعة صاحب خلاط، وهو حينئذ شهاب الدين غازي بن العادل أبي بكر بن أيّوب، فحضر عنده، واستخلف ببلده أميرا من أمرائه، فجمع هذا الأمير جمعا وسار إلى بلاد الكرج، فنهب منها عدّة قرى وعاد.

فسمعت الكرج بذلك، فجمع صاحب دوين، واسمه شلوة «2» ، وهو من أكابر أمراء الكرج، عسكره [وسار] إلى سرمارى فحصرها أيّاما، ونهب بلدها وسوادها ورجع.

فسمع صاحب سرمارى الخبر، فعاد إلى سرمارى، فوصل إليها في اليوم الّذي رحل الكرج عنها، فأخذ عسكره وتبعهم، فأوقع بساقتهم، فقتل منهم وغنم، واستنقذ بعض ما أخذوا من غنائم بلاده.

ثمّ إنّ صاحب دوين جمع عسكره وسار «3» إلى سرمارى ليحصرها، فوصل الخبر إلى صاحبها بذلك، فحصّنها، وجمع الذخائر وما يحتاج إليه، فأتاه من أخبره أن الكرج نزلوا بواد بين دوين وسرمارى، وهو واد ضيّق، فسار جميع عسكره جريدة، وجدّ السير ليكبس الكرج، فوصل إلى الوادي الّذي هم فيه وقت السّحر، ففرّق عسكره فرقتين: فرقة من أعلى الوادي، وفرقة من أسفله، وحملوا عليهم وهم غافلون، ووضعوا السيف فيهم،

(1) . سرمن رأى euqibu .spU .P .C

(3) . دوين حشد الكرج وسار. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت