فهرس الكتاب

الصفحة 5737 من 7699

فلمّا ملك الباطنيّة القلاع المذكورة بخوزستان وفارس، وعظم شرّهم، وقطعوا الطريق بتلك البلاد، واقف جماعة من أصحابه، حتّى أظهروا الشغب عليه، وفارقوه، وقصدوا الباطنيّة، وأظهروا أنّهم معهم، وعلى رأيهم، فأقاموا عندهم حتّى وثقوا بهم.

ثم أظهر جاولي أنّ الأمراء بني برسق يريدون قصده وأخذ بلاده، وأنّه عازم على مفارقتها لعجزه عنهم، والمسير إلى همذان، فلمّا ظهر ذلك وسار قال من عند الباطنيّة من أصحابه [ممّن] لهم الرأي: إنّنا نخرج إلى طريقه ونأخذه وما «1» معه من الأموال، فساروا إليه في ثلاثمائة من أعيانهم وصناديدهم، فلمّا التقوا صار من معهم من أصحاب جاولي عليهم، ووضعوا السيف فيهم فلم يفلت منهم سوى ثلاثة نفر، صعدوا إلى الجبل وهربوا، وغنم جاولي ما معهم من دوابّ، وسلاح، وغير ذلك.

كان تيران شاه «3» بن توران شاه «4» بن قاورت بك هو الّذي قتل الأتراك الإسماعيليّة، وليسوا منسوبين [1] إلى هذه الطائفة الباطنيّة، إنّما نسبوا إلى أمير اسمه إسماعيل، وكانوا من أهل السنّة، قتل منهم ألفي رجل صبرا، وقطع أيدي ألفين، ووفد [2] عليه إنسان يقال له: أبو زرعة، كان كاتبا بخوزستان،

[1] منسوبون.

[2] ونفق.

(1) ونأخذ ما. p .c .

(3) تيران شاه te تيران شاه، سيران شاه، تيران شاه oitpircstairav .

(4) مورانشاه. b .a .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت