فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 7699

ذكر أنّ قابيل لما قتل هابيل وهرب من أبيه آدم إلى اليمن أتاه إبليس فقال له: إنّ هابيل إنّما قبل قربانه وأكلته النّار لأنّه كان يخدم النّار ويعبدها، فانصب أنت أيضا نارا تكون لك ولعقبك. فبنى بيت نار، فهو أوّل من نصب النّار وعبدها.

وقال ابن إسحاق: إنّ قينا، وهو قابيل، نكح أخته أشوت «1» بنت آدم فولدت له رجلا وامرأة: حنوخ بن قين وعذب بنت قين، فنكح حنوخ أخته عذب فولدت ثلاثة بنين وامرأة: غيرد ومحويل وأنوشيل «2» وموليث ابنة حنوخ، فنكح أنوشيل «3» بن حنوخ أخته موليث وولدت له رجلا اسمه لامك، فنكح لامك امرأتين اسم إحداهما عدّى والأخرى صلّى، فولدت عدّى بولس «4» بن لامك، فكان أوّل من سكن القباب واقتنى المال، وتوبلين «5» فكان أوّل من ضرب بالونج والصّنج، وولدت رجلا اسمه توبلقين، وكان أوّل من عمل النّحاس والحديد، وكان أولادهم فراعنة وجبابرة، وكانوا قد أعطوا بسطة في الخلق. قال: ثمّ انقرض ولد قين ولم يتركوا عقبا إلّا قليلا، وذرّيّة آدم كلّها جهلت أنسابهم وانقطع نسلهم إلّا ما كان من شيث، فمنه كان النّسل، وأنساب النّاس اليوم كلّهم إليه دون أبيه آدم، ولم يذكر ابن

(1) . اشوث. B

(2) . وأتوشيل. A .S .etB

(3) . وأتوشيل. A .S .etB

(4) . فولدت له عدي بولين بن لامك. s . تولين. A .etp

(5) . تولين. b .ets . بولس. c .p

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت