فهرس الكتاب

الصفحة 5341 من 7699

أصحاب هزارسب، وقد أفسدوا في تلك الأعمال، فلمّا وصل إليها «1» عسكر الرحيم خرج أولئك إلى قتالهم، فاقتتلوا قتالا شديدا أكثر فيه القتل والجراح،* ثم انهزم أصحاب هزارسب فدخلوا البلد وحصروا فيه «2» ، ثم ملك البلد عنوة، ونهب وأسر جماعة من العساكر التي فيه، وهرب كثير منهم إلى هزارسب، وهو بإيذج، وملك الملك الرحيم البلد في ربيع الأوّل من هذه السنة.

في هذه السنة سيّر الملك الرحيم أخاه الأمير أبا سعد في جيش إلى بلاد فارس.

وكان سبب ذلك أنّ المقيم في قلعة إصطخر، وهو أبو نصر بن خسرو، كان له أخوان قبض «3» عليهما هزارسب بن بنكير «4» بأمر الأمير أبي منصور، فكتب إلى الملك الرحيم يبذل له الطاعة والمساعدة، ويطلب أن يسيّر إليه أخاه ليملّكه بلاد فارس، فسيّر إليه أخاه أبا سعد في جيش، فوصل إلى دولتاباذ، فأتاه كثير من عساكر فارس الديلم، والتّرك، والعرب، والأكراد، وسار منها إلى قلعة إصطخر، فنزل إليه صاحبها أبو نصر، فلقيه وأصعده إلى القلعة، وحمل له وللعساكر التي معه الإقامات والخلع وغيرها.

ثم ساروا منها إلى قلعة بهندر «5» فحصروها،* وأتاه كتب «6» * بعض مستحفظي البلاد الفارسيّة بالطاعة، منها مستحفظ درابجرد وغيرها، ثم سار إلى شيراز فملكها في رمضان «7» ، فلمّا سمع أخوه الأمير «8» أبو منصور، وهزارسب، ومنصور بن الحسين الأسديّ ذلك ساروا في عسكرهم إلى الملك

(1) . إليهم. P .C

(3) . فهرب. P .C

(4) . ينكير. A

(5) . بهندز. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت