فهرس الكتاب

الصفحة 4711 من 7699

ودخل دار الخلافة أنفذ إليه عضد الدولة مالا كثيرا، وغيره من الأمتعة والفرش وغير ذلك.

لمّا قبض بختيار كان ولده المرزبان بالبصرة متولّيا لها، فلمّا بلغه قبض والده امتنع فيها على عضد الدولة، وكتب إلى ركن الدولة يشكو ما جرى على والده «2» وعمّيه «3» من عضد الدولة ومن أبي الفتح بن العميد، ويذكر له الحيلة التي تمّت عليه، فلمّا سمع ركن الدولة ذلك ألقى نفسه عن سريره «4» إلى الأرض وتمرّغ عليها، وامتنع من الأكل والشرب عدّة أيّام، ومرض مرضا لم يستقلّ منه باقي حياته.

وكان محمّد بن بقيّة، بعد بختيار، قد خدم عضد الدولة، وضمن منه مدينة واسط وأعمالها، فلمّا صار إليها خلع طاعة عضد الدولة، وخالف عليه، وأظهر الامتعاض لقبض بختيار، وكاتب عمران بن شاهين، وطلب مساعدته، وحذّره مكر عضد الدولة، فأجابه عمران إلى ما التمس.

وكان عضد الدولة قد ضمّن سهل بن بشر، وزير الفتكين، بلد الأهواز، وأخرجه من حبس «5» بختيار، فكاتبه محمّد بن بقيّة واستماله، فأجابه، فلمّا عصى ابن بقيّة أنفذ إليه عضد الدولة جيشا قويّا، فخرج إليهم ابن بقيّة في الماء ومعه عسكر قد سيّره إليه عمران، فانهزم أصحاب عضد الدولة أقبح هزيمة، وكاتب ركن الدولة بحاله وحال بختيار، فكتب ركن الدولة إليه

(2) . والديه. A

(3) . وعمه. B ؛ وعمته. C

(5) . جيش. U

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت