فهرس الكتاب

الصفحة 1355 من 7699

بطونها عن سخالها يطلبون الفراء البيض لأمير المؤمنين فيقتلون ألف شاة في جلد، فاحتملنا ذلك، ثمّ إنّهم سامونا أن يأخذوا كلّ جميلة من بناتنا، فقلنا:

لم نجد هذا في كتاب ولا سنّة ونحن مسلمون، فأحببنا أن نعلم

أعن رأي أمير المؤمنين هذا أم لا؟ فطال عليهم المقام ونفدت نفقاتهم، فكتبوا أسماءهم ودفعوها إلى وزرائه وقالوا: إن سأل عنّا أمير المؤمنين فأخبروه. ثمّ رجعوا إلى إفريقية فخرجوا على عامل هشام فقتلوه واستولوا على إفريقية، وبلغ الخبر هشاما فسأل عن النفر فعرّف أسماءهم فإذا هم الذين صنعوا ذلك.

لما افتتحت إفريقية أمر عثمان عبد اللَّه بن نافع بن الحصين وعبد اللَّه بن نافع ابن عبد القيس أن يسيرا إلى الأندلس، فأتياها من قبل البحر، وكتب عثمان إلى من انتدب معهما: أمّا بعد فإن القسطنطينيّة إنّما تفتح من قبل الأندلس.

فخرجوا ومعهم البربر «1» ، ففتح اللَّه على المسلمين وزاد في سلطان المسلمين مثل إفريقية. ولما عزل عثمان عبد اللَّه بن سعد عن إفريقية ترك في عمله عبد اللَّه بن نافع بن عبد القيس فكان عليها، ورجع عبد اللَّه إلى مصر، وبعث عبد اللَّه إلى عثمان مالا قد حشد فيه، فدخل عمرو على عثمان فقال له: يا عمرو هل تعلم أن تلك اللّقاح درّت بعدك؟ قال عمرو: إن فصالها قد هلكت.

(1) . البريد. Bte .P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت