فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 7699

قيل: فيها كانت غزوة الصواري، في قول بعضهم، وقد تقدّم ذكرها.

وفيها تكاتب المنحرفون عن عثمان للاجتماع لمناظرته فيما كانوا يذكرون أنّهم نقموا عليه.

قد ذكرنا خبر المسيّرين من الكوفة ومقامهم عند عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، ووفد سعيد بن العاص إلى عثمان سنة إحدى عشرة من خلافة عثمان، وكان سعيد قد ولّى قبل مخرجه إلى عثمان بسنة وبعض أخرى الأشعث بن قيس أذربيجان، وسعيد بن قيس الريّ، والنّسير العجليّ همذان، والسائب بن الأقرع أصبهان، ومالك بن حبيب ماه، وحكيم بن سلام «1» الحزاميّ «2» الموصل، وجرير ابن عبد اللَّه قرقيسيا، وسلمان بن ربيعة الباب، وجعل القعقاع بن عمرو على الحرب، وعلى حلوان عتيبة بن النّهّاس، وخلت الكوفة من الرؤساء. فخرج يزيد بن قيس وهو يريد خلع عثمان ومعه الذين كان ابن السوداء يكاتبهم، فأخذه القعقاع بن عمرو فقال: إنّما نستعفي من سعيد. فقال: أما هذا فنعم، فتركه وكاتب يزيد المسيّرين في القدوم عليه، فسار الأشتر والذين عند عبد الرحمن

(1) . سلامة. P .Cte .B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت