فهرس الكتاب

الصفحة 7015 من 7699

في هذه السنة توفّي الملك الغالب عزّ الدين كيكاوس بن كيخسرو بن قلج أرسلان، صاحب قونية، وأقصرا وملطية وما بينهما من بلد الروم، وكان قد جمع عساكره، وحشد، وسار إلى ملطية على قصد بلاد الملك الأشرف لقاعدة استقرّت بينه وبين ناصر الدين، صاحب آمد، ومظفّر الدين، صاحب إربل، وكانوا قد خطبوا له، وضربوا اسمه على السكّة في بلادهم، واتّفقوا على الملك الأشرف وبدر الدين بالموصل.

فسار كيكاوس إلى ملطية ليمنع الملك الأشرف بها [1] عن المسير إلى الموصل نجدة لصاحبها بدر الدين، لعلّ مظفّر الدين يبلغ من الموصل غرضا، وكان قد علق به السلّ، فلمّا اشتدّ مرضه عاد عنها، فتوفّي وملك بعده أخوه كيقباذ، وكان محبوسا، قد حبسه أخوه كيكاوس لمّا أخذ البلاد منه، وأشار عليه بعض أصحابه بقتله، فلم يفعل، فلمّا توفّي لم يخلّف ولدا يصلح للملك لصغرهم، فأخرج الجند كيقباذ وملّكوه. ومن بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ «1» .

وقيل بل أرسل كيكاوس لمّا اشتدّ مرضه، فأحضره عنده من السجن،

[1] - به.

(1) . 59 خ 22. roc

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت