فهرس الكتاب

الصفحة 4237 من 7699

في هذه السنة خرجت سريّة من طرسوس إلى بلاد الروم، فوقع عليها العدوّ، فاقتتلوا «1» فاستظهر الروم «2» وأسروا من المسلمين «3» أربعمائة رجل، فقتلوا صبرا.

وفيها سار الدّمستق في جيش عظيم من الروم إلى مدينة دبيل «4» ، وفيها نصر السّبكيّ في عسكر يحميها، وكان مع الدّمستق دبابات ومجانيق [1] ومعه مزراق [2] يزرق بالنار عدّة «5» اثني عشر رجلا، فلا يقرّ [3] بين يديه أحد من شدّة ناره واتّصاله، فكان من أشدّ شيء على المسلمين.

وكان الرامي به، مباشر القتال، من أشجعهم «6» ، فرماه رجل من المسلمين بسهم فقتله، وأراح اللَّه المسلمين من شرّه.

وكان الدمستق يجلس على كرسي عال [4] يشرف على البلد وعلى عسكره، فأمرهم بالقتال على ما يراه، فصبر له أهل البلد «7» ، وهو ملازم القتال، حتّى

[1] ومناجيق.

[2] مزارق.

[3] يقوم.

[4] عالي.

(1) . فقاتلها. P .C

(3) . وأسر منها. loreBte .P .C

(4) . دنبل. loreBte .P .C .U

(5) . تمده. B ؛ يمده. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت