فهرس الكتاب

الصفحة 2311 من 7699

وفي هذه السنة عزل الوليد هشام بن إسماعيل عن المدينة لسبع ليال خلون من ربيع الأوّل، وكانت إمارته عليها أربع سنين غير شهر أو نحوه، وولّى عمر ابن عبد العزيز المدينة، فقدمها واليا في ربيع الأوّل، وثقله على ثلاثين بعيرا، فنزل دار مروان، وجعل يدخل عليه الناس فيسلّمون [1] ، فلمّا صلّى الظهر دعا عشرة من الفقهاء الذين في المدينة: عروة بن الزّبير، وأبا بكر بن سليمان بن أبي خيثمة، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، وأبا بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث، وسليمان بن يسار، والقاسم بن محمّد، وسالم بن عبد اللَّه بن عمرو، وعبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن عمر، وعبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، وخارجة بن زيد، فدخلوا عليه، فقال لهم: إنّما دعوتكم لأمر تؤجرون عليه وتكونون فيه أعوانا على الحقّ، لا أريد أن أقطع أمرا إلّا برأيكم أو برأي من حضر منكم، فإن رأيتم أحدا يتعدّى أو بلغكم عن عامل لي ظلامة فأحرّج اللَّه على من بلغه ذلك إلّا بلّغني. فخرجوا يجزونه خيرا وافترقوا.

وكتب الوليد إلى عمر بن عبد العزيز يأمره أن يقف هشام بن إسماعيل للناس، وكان سيّئ الرأي فيه، وكان هشام بن إسماعيل يسيء جوار عليّ بن

[1] فسلّموا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت