فهرس الكتاب

الصفحة 5776 من 7699

وكان بهيت حينئذ «1» محمّد بن رافع بن رفاع «2» بن ضبيعة بن مالك بن مقلّد ابن جعفر، وأرسل صدقة ابنه دبيسا مع الحاجب ليتسلّمها فلم يسلّم إليه محمّد، فعاد دبيس إلى أبيه، فلمّا أخذ صدقة واسطا، هذه النوبة، أصعد في عسكره إلى هيت، فخرج إليه منصور بن كثير ابن أخي ثروان، ومعه جماعة من أصحابه، فلقوا سيف الدولة، وحاربوه ساعة من النهار.

ثم إنّ جماعة من الرّبعيّين «3» فتحوا لسيف الدولة البلد، فدخله أصحابه، فلمّا رأى ذلك منصور ومن معه سلّموا البلد إليه، فملكه يوم نزوله، وخلع على منصور وجماعة من وجوه «4» أصحابه، وعاد إلى حلّته، واستخلف عليه ابن عمّه ثابت بن كامل.

في هذه السنة، ثامن جمادى الآخرة، كان المصافّ الخامس بين السلطان بركيارق والسلطان محمّد.

وكانت كنجة وبلاد أرّان جميعها للسلطان محمّد، وبها عسكره، ومقدّمهم الأمير غزغلي، فلمّا طال مقام محمّد بأصبهان محصورا توجّه غزغلي والأمير منصور بن نظام الملك وابن أخيه محمّد بن مؤيّد الملك بن نظام الملك قاصدين لنصرته، ليراهم بعين الطاعة.

وكان آخر ما تقام فيه الخطبة لمحمّد زنجان ممّا يلي أذربيجان، فوصلوا إلى الرّيّ في العشرين من ذي الحجّة سنة خمس وتسعين [وأربعمائة] ، ففارقه

(3) الدبيسيين. b .a .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت