في هذه السنة أمر عثمان بتجديد أنصاب الحرم. وفيها زاد عثمان في المسجد الحرام ووسعه وابتاع من قوم فأبى آخرون فهدم عليهم ووضع الأثمان في بيت المال. فصاحوا بعثمان، فأمر بهم فحبسوا، وقال لهم: قد فعل هذا بكم عمر فلم تصيحوا به. فكلّمه فيهم [1] عبد اللَّه بن خالد بن أسيد فأطلقهم.
(أسيد بفتح الهمزة وكسر السين) .
[1] فيه.