فهرس الكتاب

الصفحة 6339 من 7699

إلى خوزستان، فمنعه شملة من العبور، فراسله ليمكنه من العبور إلى أخيه الملك محمّد شاه، فلم يجبه إلى ذلك، وكاتب حينئذ الأكراد الكر «1» الذين هناك، واستدعاهم إليه، ففرحوا به، ونزل إليه من تلك الجبال خلق كثير، فأطاعوه، فرحل ونزل على كرخايا، وطلب من شملة الحرب، فألان له شملة القول، وقال: أنا أخطب لك وأكون معك، فلم يقبل منه، فاضطرّ شملة إلى الحرب، فجمع عسكره وقصده، فلقيه ملك شاه ومعه سنقر الهمذانيّ وقويدان «2» ، وغيرهما من الأمراء، فاقتتلوا، فانهزم شملة، وقتل كثير من أصحابه، وصعد إلى قلعته دندرزين «3» ، وملك ملك شاه البلاد، وجبى الأموال الكثيرة وأظهر العدل وتوجّه إلى أرض فارس.

كان بنواحي قهستان طائفة من التركمان، فنزل إليهم جمع من الإسماعيليّة من قلاعهم، وهم ألف وسبعمائة، فأوقعوا بالتركمان، فلم يجدوا الرجال، وكانوا قد فارقوا بيوتهم، فنهبوا الأموال، وأخذوا النساء والأطفال، وأحرقوا ما لم يقدروا على حمله.

وعاد التركمان فرأوا ما فعل بهم، فتبعوا أثر الإسماعيليّة، فأدركوهم وهم يقتسمون الغنيمة، فكبّروا وحملوا عليهم، ووضعوا فيهم السيف، فقتلوهم كيف شاءوا، فانهزم الإسماعيليّة وتبعهم التركمان حتى أفنوهم قتلا وأسرا، ولم ينج إلّا تسعة رجال.

(1) . الأكراد اللر. A

(2) . قويران: spU . 047te .P .C

(3) . نذر زين الدين وملك شاه: spU . 047te .P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت