فهرس الكتاب

الصفحة 5197 من 7699

ولمّا سار أبو سهل إلى الرّيّ أحسن إلى الناس، وأظهر العدل، فأزال الأقساط والمصادرات. وكان تاش فرّاش قد ملأ البلاد ظلما وجورا، حتّى تمنّى الناس الخلاص منهم ومن دولتهم، وخربت البلاد، وتفرّق أهلها، فلمّا ولي الحمدونيّ، وأحسن، وعدل، عادت البلاد فعمرت [1] ، والرعيّة أمنت، وكان الإرجاف شديدا بالعراق، لمّا كان الملك مسعود بنيسابور، فلمّا عاد سكن الناس واطمأنّوا.

فيها قبض عسكر السلطان «1» مسعود بن محمود على شهريوش «2» بن ولكين، فأمر به مسعود فقتل وصلب على سور ساوة.

وكان سبب ذلك أن شهريوش كان صاحب ساوة وقمّ وتلك النواحي، فلمّا اشتغل مسعود بأخيه محمّد بعد موت والده جمع شهريوش جمعا وسار إلى الرّيّ محاصرا لها، فلم يتمّ ما أراده، وجاءت العساكر فعاد عنها.

ثمّ [في] هذه السنة اعترض الحجّاج الواردين من خراسان، وعمّهم أذاه، وأخذ منهم ما لم تجر به عادة، وأساء إليهم، وبلغ ذلك إلى مسعود، فتقدّم إلى تاش فرّاش، وإلى أبي الطيّب طاهر بن عبد اللَّه خليفته معه، يطلب شهريوش وقصده أين كان، واستنفاد الوسع في قتاله، فسارت العساكر في أثره، فاحتمى

[1] عمرت.

(1) . الملك. A

(2) . شهربوش 73. coP .ldoB ؛ شهربوش 661. euqibu ;hsraM .ldoB شهربوس. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت