فهرس الكتاب

الصفحة 4297 من 7699

في هذه السنة، في المحرّم، سار مؤنس المظفّر إلى الموصل مغاضبا للمقتدر «1» .

وسبب مسيره أنّه لمّا صحّ عنده إرسال الوزير الحسين بن القاسم إلى هارون ابن غريب ومحمّد بن ياقوت يستحضرهما، زاد استيحاشه، ثم سمع بأنّ الحسين قد جمع الرجال والغلمان الحجريّة في دار الخليفة، وقد اتّفق فيهم، وأنّ هارون بن غريب قد قرب من بغداذ، فأظهر [1] الغضب، وسار نحو الموصل ووجّه خادمه بشرى «2» برسالة إلى المقتدر، فسأله الحسين عن الرسالة، فقال:

لا أذكرها إلّا لأمير المؤمنين، فأنفذ إليه المقتدر يأمره بذكر ما معه من الرسالة للوزير، فامتنع، وقال: ما أمرني صاحبي بهذا، فسبّه «3» الوزير، وشتم صاحبه، وأمر بضربه، وصادره بثلاثمائة ألف دينار، وأخذ خطّه بها، وحبسه ونهب داره.

فلمّا بلغ مؤنسا ما جرى على خادمه، وهو ينتظر أن يطيّب «4» المقتدر قلبه،

[1] أظهر

(1) . من المقتدر. A .loreBte .P .C .mO

(2) . بسرى. B ؛ فسرى. A ؛ بشر. U .P .C

(3) . فشتمه. loreBte .P .C .B .A

(4) . يطلبه. U

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت