فهرس الكتاب

الصفحة 3839 من 7699

في هذه السنة ولّي أغرتمش ما كان يتولّاه تكين البخاريُّ من أعمال الأهواز، فدخل تستر في رمضان، ومعه أنا، ومطر بن جامع، وقتل مطر ابن جامع جعفرويه غلام عليّ بن أبان. وجماعة معه كانوا مأسورين، وساروا إلى عسكر مكرم، وأتاهم الزنج هناك مع عليّ بن أبان، فاقتتلوا، فلمّا رأوا كثرة الزنج قطعوا الجسر وتحاجزوا، ورجع عليُّ إلى الأهواز، وأقام أخوه الخليل بالمسرقان في جماعة كثيرة من الزنج.

وسار أغرتمش ومن معه نحو الخليل ليعبروا إليه من قنطرة أربك، فكتب إلى أخيه عليّ، فوافاه في النهر، وأخاف أصحابه الذين خلَّفهم بالأهواز، فارتحلوا إلى نهر السِّدرة «2» ، وتحارب عليُّ وأغرتمش يومهم، ثمّ انصرف عليّ إلى الأهواز، فلم يجد. صحابه الذين خلّفهم بالأهواز، فوجّه من يردّهم من نهر السِّدرة «3» ، فعسر عليهم ذلك، فتبعهم وأقام معهم، ورجع أغرتمش فنزل عسكر مكرم، واستعدّ عليُّ لقتالهم.

وبلغ ذلك أغرتمش ومن معه من عسكر الخليفة، فساروا إليه، فكمّن لهم عليُّ وقدم الخليل إلى قتالهم، فكان أوّل النهار لأصحاب الخليفة،

(1) . أغزتمش: r epmesetipaccohni .P .Cte .B

(2 - 3) . البندرة. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت