فهرس الكتاب

الصفحة 2226 من 7699

وعبد الملك سمّ ناقع، وحبيب موت ذعاف، ومحمّد ليث غاب، وكفاك بالمفضّل نجدة، قال: فأيّهم كان أنجد؟ قال: كانوا كالحلقة المفرغة لا يعرف طرفها. فاستحسن قوله وكتب إلى المهلّب يشكره ويأمره أن يولّي كرمان من يثق به [1] ويجعل فيها من يحميها ويقدم إليه. فاستعمل على كرمان يزيد ابنه، وسار إلى الحجّاج، فلمّا قدم عليه أكرمه وأجلسه إلى جانبه وقال: يا أهل العراق أنتم عبيد المهلّب. ثمّ قال له: أنت كما قال لقيط بن يعمر الإياديّ في صفة أمراء الجيوش:

وقلّدوا أمركم «1» للَّه درّكم ... رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا

لا مترفا إن رخاء العيش ساعده ... ولا إذا عضّ مكروه به خشعا

مسهّد النّوم تعنيه «2» [2] ثغوركم ... يروم منها إلى الأعداء مطّلعا

[ما] انفكّ يحلب هذا الدّهر أشطره ... يكون متّبعا طورا ومتّسعا «3»

وليس يشغله مال يثمّره ... عنكم ولا ولد يبغي له الرّفعا

حتى استمرّت على شزر مريرته ... مستحكم السنّ لا قحما ولا ضرعا

وهي قصيدة طويلة هذا هو الأجود «4» منها.

قيل: وفي هذه السنة كانت هلكة قطريّ وعبيدة بن هلال ومن [كان] معهما من الأزارقة.

[1] إليه.

[2] بعينيه.

(1) . لعزكم. A

(2) . تعبئة. P .C

(3) . ومتبغا. R ؛ ومقسفا. A

(4) . المقصود. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت