فهرس الكتاب

الصفحة 4577 من 7699

في هذه السنة، في رجب، سار سيف الدولة بن حمدان في جيوش إلى بلاد الروم وغزاها، حتّى بلغ خرشنة، وصارخة، وفتح عدّة حصون وسبى، وأسر، وأحرق «1» ، وخرّب، وأكثر القتل فيهم، ورجع إلى أذنة فأقام بها حتّى جاءه رئيس «2» طرسوس، فخلع عليه، وأعطاه شيئا كثيرا، وعاد إلى حلب.

فلمّا سمع الروم بما فعل جمعوا وساروا إلى ميّافارقين، وأحرقوا سوادها ونهبوه، وخرّبوا، وسبوا أهله، ونهبوا أموالهم وعادوا.

في هذه السنة وقعت الفتنة بأصبهان بين أهلها وبين أهل قمّ بسبب المذاهب، وكان سببها أنّه قيل عن رجل قمّيّ إنّه سبّ بعض الصحابة، وكان من أصحاب شحنة أصبهان، فثار أهلها، واستغاثوا بأهل السواد، فاجتمعوا في خلق لا يحصون كثرة، وحضروا دار الشحنة، وقتل بينهم قتلى، ونهب أهل أصبهان أموال التجار من أهل قمّ، فبلغ الخبر ركن الدولة، فغضب لذلك، وأرسل إليها فطرح على أهلها مالا كثيرا.

وفيها توفّي محمّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم أبو عمرو الزاهد، غلام ثعلب، في ذي القعدة.

(1) . وخرق. dda .P .C

(2) . والي. U

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت