ذلك منصور البلخيُّ، وهو يومئذ بكور الأهواز، فلمّا سار عليُّ إليها سار إليه مسرور، فوافاه قبل المغرب وهو نازل عليها، فلمّا عاين الزنج أوائل خيل مسرور انهزموا أقبح هزيمة، وتركوا جميع ما كانوا أعدّوه، وقتل منهم خلق كثير، وانصرف عليُّ مهزوما، فلم يلبث إلّا يسيرا حتّى أتته الأخبار بإقبال الموفّق، ولم يكن لعليّ بعد متُّوث وقعة، حتّى فتحت سوق الخميس وطهثا على الموفّق، فكتب إليه صاحبه يأمره بالعود إليه، ويستحثّه حثّا شديدا
في هذه السنة ولّى عمرو بن الليث عبيد «1» اللَّه بن عبد اللَّه بن طاهر خلافته على الشُّرطة ببغداذ وسرّ من رأى في صفر، وخلع عليه الموفّق، وعمرو ابن الليث.
وفيها، في صفر، غلب أساتكين على الشُّرطة وهي الآن من أعمال سجستان، وعلى الرَّيّ، وأخرج منها خطلنخجور «2» العامل عليها، ثمّ مضى إلى قزوين وعليها أخو كيغلغ، فصالحه، ودخل أساتكين قزوين، ثمّ رجع إلى الرَّيّ.
وفيها وردت سريّة من سرايا الروم إلى تلّ يسهى «3» ، من ديار ربيعة، فأسرت نحوا من مائتين [1] وخمسين إنسانا، ومثلت بالمسلمين، فنفر إليهم
[1] مائتي.
(1) . عبد. Bte .P .C
(2) . حطلححواو. A
(3) . يسمى. Bte .P .C