فهرس الكتاب

الصفحة 2948 من 7699

الأسواق، فكلّم في بقّال، فأمر أن يجعل في كلّ ربع بقّال يبيع البقل والخلّ حسب.

وجعل الطريق أربعين ذراعا.

وكان مقدار النفقة على بنائها وبناء المسجد والقصر والأسواق والفصلان والخنادق وأبوابها أربعة آلاف ألف وثمانمائة وثلاثة وثلاثين درهما.

وكان الأستاذ من البنّاءين يعمل يومه بقيراط فضّة، والروزكاري بحبّتين، وحاسب القوّاد عند الفراغ منها فألزم كلّا منهم بما بقي عنده فأخذه، حتّى إنّ خالد بن الصّلت بقي عليه خمسة عشر درهما فحبسه وأخذها منه.

وفيها سار «1» العلاء بن مغيث «2» اليحصبيّ من إفريقية إلى مدينة «3» بناحية من الأندلس ولبس السواد وقام بالدولة «4» العبّاسيّة وخطب للمنصور، واجتمع إليه خلق كثير، فخرج إليه الأمير عبد الرحمن الأمويّ، فالتقيا بنواحي إشبيلية، ثمّ تحاربا أيّاما، فانهزم العلاء وأصحابه، وقتل منهم في المعركة سبعة آلاف، وقتل العلاء، وأمر بعض التجار بحمل رأسه ورءوس جماعة من مشاهير أصحابه إلى القيروان وإلقائها بالسوق سرّا، ففعل ذلك، ثمّ حمل منها شيء إلى مكّة، فوصلت وكان بها المنصور، وكان مع الرءوس لواء أسود وكتاب كتبه المنصور للعلاء.

(1) . ثار. P .C

(2) . مرث. P .C

(4) . بالدعوة. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت