فهرس الكتاب

الصفحة 5252 من 7699

التونتاق «1» الرسل، فنازله داود، وحصر المدينة، فأرسل التونتاق إلى مسعود، وهو بغزنة، يعرّفه الحال وما هو فيه من ضيق الحصار، فجهّز مسعود العساكر الكثيرة وسيّرها، فجاءت طائفة منهم إلى الرّخّج، وبها جمع من السلجوقيّة، فقاتلوهم، فانهزم السلجوقيّة وقتل منهم ثمانمائة رجل، وأسر كثير، وخلا ذلك الصقع منهم.

وسار طائفة منهم إلى هراة، وبها بيغو، فقاتلوه ودفعوه عنها، ثم إنّ مسعودا سيّر ولده مودودا [1] في عسكر كثير مددا لهذه العساكر، فقتل مسعود، وهو بخراسان، على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى، فساروا عن غزنة سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، فلمّا قاربوا بلخ سيّر داود طائفة من عسكره، فأوقعوا بطلائع مودود، فانهزمت الطلائع، وتبعهم عسكر داود، فلمّا أحسّ بهم عسكر مودود رجعوا إلى ورائهم، وأقاموا، فلمّا سمع التونتاق صاحب بلخ الخبر أطاع داود، وسلّم إليه البلد، ووطئ بساطه.

قد ذكرنا عود مسعود بن محمود بن سبكتكين إلى غزنة من خراسان، فوصلها في شوّال سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وقبض على سباشي وغيره من الأمراء، كما ذكرناه،* وأثبت غيرهم «2» ، وسيّر ولده مودودا [1] إلى خراسان في جيش

[1] مودود.

(1) . التونتاق te التوتياق tairaV .ldoBni ؛ التوناش repmes .A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت