فهرس الكتاب

الصفحة 1301 من 7699

قال بعضهم: كان فتح إصطخر سنة ثلاث وعشرين. وقيل: كان فتحها بعد توّج الآخرة.

لما خرج أهل البصرة الذين توجّهوا إلى فارس أمراء عليها وكان معهم [1] سارية ابن زنيم الكناني فساروا وأهل فارس مجتمعون بتوّج فلم يقصدهم المسلمون بل توجّه [كلّ] أمير إلى الجهة التي أمّر بها. وبلغ ذلك أهل فارس، فافترقوا إلى بلدانهم كما افترق المسلمون، فكانت تلك هزيمتهم وتشتّت أمورهم. فقصد مجاشع بن مسعود لسابور وأردشيرخرّه، فالتقى هو والفرس بتوّج فاقتتلوا ما شاء اللَّه، ثمّ انهزم الفرس وقتلهم المسلمون كيف شاءوا كلّ قتلة وغنموا ما في عسكرهم وحصروا توّج فافتتحوها وقتلوا منهم خلقا كثيرا وغنموا ما فيها، وهذه توّج الآخرة، والأولى هي التي استقدمتها جنود العلاء بن الحضرميّ أيّام طاووس. ثمّ دعوا إلى الجزية فرجعوا وأقروا بها. وأرسل مجاشع بن مسعود السّلمي بالبشارة والأخماس إلى عمر بن الخطّاب.

[1] معها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت