فهرس الكتاب

الصفحة 3663 من 7699

هناك اغتصاب وثمّ انتهاب ... ودور خراب وكانت تروق [1]

إذا ما شرعنا «1» إلى مسلك ... وجدناه قد سدّ عنّا الطريق

فباللَّه نبلغ ما نرتجي ... وباللَّه ندفع ما لا نطيق

وهذه الأبيات لعليّ بن أميّة في فتنة الأمين والمأمون

وسيّر محمّد بن عبد اللَّه إلى الأنبار «2» نجوبة بن قيس، فأقام بها، وجمع بها نحوا [2] من ألفي رجل، وأمدّه، محمّد بن عبد اللَّه بألف وخمس مائة، وشقّ الماء من الفرات إلى خندقها، ففاض على الصحاري، فصار بطيحة واحدة، وقطع القناطر، وسيّر المعتزُّ جندا مع عليّ الإسحاقيّ «3» ، نحو الأنبار، فوصلوا ساعة وصلها مدد محمّد وقد نزلوا ظاهرها، فاقتتلوا أشدّ قتال، فانهزم مدد محمّد بن عبد اللَّه، ورجعوا في الطريق الّذي جاءوا فيه إلى بغداذ.

وكان نجوبة بالأنبار لم يخرج منها، فلمّا بلغه هزيمة مدده، ومسير الأتراك إليه، عبر إلى الجانب الغربيّ، وقطع الجسر وسار نحو بغداذ، فاختار محمّد ابن عبد اللَّه إنفاذ «4» الحسين بن إسماعيل بن إبراهيم إلى الأنبار في جماعة من القوّاد والجند، فجهّزهم، وأخرج لهم رزق أربعة أشهر، وخرج الجند،

[1] بروق.

[2] نحو.

(1) . سمونا. Bte .P .C

(3) . الانحاقي. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت