فهرس الكتاب

الصفحة 4629 من 7699

سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، قصد أرمينية، وشرع «1» يستعدّ ويتجهّز للعود إلى أذربيجان، وكانت ملوك أرمينية من الأرمن والأكراد، وراسل جستان ابن شرمزن، وأصلحه، فأتاه الخلق الكثير.

واتّفق أنّ إسماعيل ابن عمّه وهسوذان توفّي، فسار إبراهيم إلى أردبيل فملكها، وانصرف أبو القاسم بن مسّيكي «2» إلى وهسوذان، وصار معه، وسار إبراهيم إلى عمّه وهسوذان يطالبه بثأر إخوته، فخافه «3» عمّه وهسوذان «4» ، وسار هو وابن مسّيكي «5» إلى بلد الديلم، واستولى إبراهيم على أعمال عمّه، وخبّط أصحابه، وأخذ أمواله التي ظفر بها.

وجمع وهسوذان الرجال وعاد إلى قلعته بالطّرم، وسيّر أبا القاسم بن مسّيكي في الجيوش إلى إبراهيم، فلقيهم إبراهيم، فاقتتلوا قتالا شديدا، وانهزم إبراهيم، وتبعه الطلب فلم يدركوه، وسار وحده حتّى وصل إلى الرّيّ، إلى ركن الدولة، فأكرمه ركن الدولة وأحسن إليه، وكان زوج أخت إبراهيم، فبالغ في إكرامه لذلك، وأجزل له الهدايا والصلات.

في هذه السنة، في رمضان، خرج من خراسان جمع عظيم يبلغون عشرين ألفا إلى الريّ بنيّة الغزاة، فبلغ خبرهم إلى ركن الدولة، وكثرة جمعهم، وما فعلوه في أطراف بلاده من الفساد، وأنّ رؤساءهم لم «6» يمنعوهم عن ذلك «7» ، فأشار عليه الأستاذ أبو الفضل بن العميد، وهو وزيره، بمنعهم من دخول

(1) . سرع. B .U

(2) . مسكي. C ؛ مسكي؛. B مشتكي. P .C

(3) . فخاف. B .P .C

(5) . مستكي. P .C

(7) . من. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت