فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 7699

يا بني عامر انظروا هل ترون شيئا؟ قالوا: نرى خيلا ليست معها رماح وكأنّما عليها الصبيان. قال: هذه يربوع رماحها بين آذان خيلها، إيّاكم والموت الزّؤام، فاصبروا ولا أرى أن تنجوا.

فكان أوّل من لحق من بني يربوع الواقعة وهو نعيم بن عتّاب، وكان يسمّى الواقعة لبليته، فحمل على المثلّم القشيريّ فأسره، وحملت قشير على دوكس بن واقد بن حوط فقتلوه، وأسر نعيم المصفّى القشيريّ فقتله، وحمل كدام بن بجيلة المازنيّ على بحير فعانقه، ولم يكن لقعنب همّة إلّا بحير، فنظر إليه وإلى كدام قد تعانقا فأقبل نحوهما، فقال كدام: يا قعنب أسيري «1» . فقال قعنب: ماز رأسك والسيف، يريد: يا مازنيّ. فخلّى عنه كدام وشدّ عليه قعنب فضربه فقتله، وحمل قعنب أيضا على صهبان، وأمّ صهبان مازنيّة، فأسره، فقالت بنو مازن: يا قعنب قتلت أسيرنا فأعطنا ابن أخينا «2» مكانه، فدفع إليهم صهبان في بحير [1] ، فرضوا بذلك، واستنقذت بنو يربوع أموال بني العنبر وسبيهم من بني عامر وعادوا.

(بحير بفتح الباء الموحّدة، وكسر الحاء المهملة) .

وهو بين عامر بن صعصعة والحارث بن كعب، وكان خبره أنّ بني عامر كانت تطلب بني الحارث بن كعب بأوتار «3» كثيرة، فجمع لهم الحصين

[1] صهبان بحيرا.

(2) . أختنا. R

(3) . بأوثان. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت