فهرس الكتاب

الصفحة 4293 من 7699

الراضي، من داره بالمحرّم «1» ، والمسير به إلى الشام، والبيعة له، فردّه المقتدر إلى دار الخلافة، فعلم ذلك أبو العبّاس، فلمّا أفضت الخلافة إليه فعل بالحسين ما نذكر.

وكتب الحسين إلى هارون، وهو بدير العاقول، بعد انهزامه من مرداويج، ليستقدمه إلى بغداذ، وكتب إلى محمّد بن ياقوت، وهو بالأهواز، يأمره بالإسراع إلى بغداذ، فزاد استشعار مؤنس، وصحّ عنده أنّ الحسين يسعى في التدبير عليه، وسنذكر تمام أمره سنة عشرين وثلاثمائة.

في هذه السنة، في ربيع الأوّل، غزا ثمل والي «3» طرسوس «4» بلاد الروم، فعبر نهرا، ونزل عليهم ثلج إلى «5» صدور الخيل، وأتاهم جمع كثير من الروم، فواقعوهم، فنصر اللَّه المسلمين، فقتلوا من الروم ستّمائة، وأسروا نحوا [1] من ثلاثة آلاف، وغنموا من الذهب والفضّة والديباج وغيره شيئا كثيرا.

وفيها «6» في رجب عاد ثمل إلى طرسوس «7» ، ودخل بلاد الروم صائفة في جمع كثير من الفارس والراجل، فبلغوا عمّورية، وكان قد تجمّع «8» إليها

[1] نحو

(2) . عدة حواث. loreBte .P .C

(3) . من. U

(4) . إلى. dda .U

(5) . عن. B ؛ بلخ غير. A ؛ عير. loreBte .P .C

(8) . يجمع. B .U ؛ يجمعوا. loreBte .P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت