فهرس الكتاب

الصفحة 2720 من 7699

ما كانت الأزد وأشياعها ... تطمع في عمرو ولا مالك

ولا بني [1] سعد إذا ألجموا ... كلّ طمرّ لونه «1» حالك

عمرو ومالك وسعد بطون من تميم. وقيل: بل قال هذه الأبيات نصر لعثمان بن صدقة، وقالت أمّ كثير الضبّيّة، شعر:

لا بارك اللَّه في أنثى وعذّبها [2] ... تزوّجت مضريّا آخر الدهر

أبلغ رجال تميم قول موجعة ... أحللتموها بدار الذّلّ والفقر

إن أنتم لم تكرّوا بعد جولتكم ... حتّى تعيدوا [3] رجال الأزد في الظهر

إنّي استحيت لكم من بعد «2» طاعتكم ... هذا المزونيّ «3» يجبيكم [4] على قهر

وفي هذه السنة وجّه إبراهيم الإمام أبا مسلم الخراسانيّ، واسمه عبد الرحمن بن مسلم، إلى خراسان، وعمره تسع عشرة سنة، وكتب إلى أصحابه: إنّي قد أمرته بأمري فاسمعوا له وأطيعوا، فإنّي قد أمّرته على خراسان وما غلب عليه بعد ذلك. فأتاهم، فلم يقبلوا قوله وخرجوا من قابل فالتقوا بمكّة عند إبراهيم،

[1] بنو.

[2] وعنّ بها.

[3] تعدّوا.

[4] يجنيكم.

(1) . لومه. LDOB ؛ لوبه. P .C

(2) . بذل. R

(3) . الكرونيّ. R

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت