فهرس الكتاب

الصفحة 4743 من 7699

برزويه، وخدمه، وعمر له مدينة حمص، فكثر أهلها.

وكان قرغويه «1» [1] قد استناب بحلب مولى له اسمه بكجور «2» ، فقوي بكجور «3» ، واستفحل أمره، وقبض على مولاه قرغويه «4» [1] ، وحبسه في قلعة حلب، وأقام بها نحو ستّ سنين، فكتب من بحلب من أصحاب قرغويه «5» [1] إلى أبي المعالي بن سيف الدولة ليقصد حلب ويملكها، فسار إليها، وحصرها أربعة أشهر، وملكها.

وبقيت القلعة بيد بكجور، فتردّدت الرسل بينهما، فأجاب إلى التسليم على أن يؤمنه في نفسه وأهله وماله، ويوليه حمص، وطلب بكجور أن يحضر هذا الأمان والعهد وجوه بني كلاب، ففعل أبو المعالي ذلك، وأحضرهم الأمان والعهد، وسلّم قلعة حلب إلى أبي المعالي، وسار بكجور إلى حمص فوليها لأبي المعالي، وصرف همّته إلى عمارتها، وحفظ الطرق، فازدادت عمارتها، وكثر الخير بها، ثم انتقل منها إلى ولاية دمشق، على ما نذكره سنة ست وسبعين وثلاثمائة.

في هذه السنة ملك سبكتكين مدينة غزنة وأعمالها، وكان ابتداء أمره أنّه كان من غلمان أبي إسحاق بن البتكين «6» ، صاحب جيش غزنة للسامانيّة، وكان مقدّما عنده، وعليه مدار أمره، وقدم إلى بخارى، أيّام الأمير منصور

[1] قرعويه.

(1 - 4 - 5) . فرعويه. C

(6) . الفتكين. C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت